الحياة في العراق
مدونه تشمل جميع المواضيع الهادفه والمحترمه
.
.

هل يباع الطموح

قرات هذه القصه واردت ان انقلها لكم وارجو ان تفيدكم

والقصة عن فتاة تتحدث عن نفسها ..................قالت....
رزقني الله جمالاً ورزقني ذكاءً، وفوق ذلك أنني من أسرة غنية وفرّت لي كل ما أريد فتوهمت أني أنا التي أمتلك كل شيء، كان والدي يحثني على الدراسة لأنال شهادة عالية ليفتخر بها إلا أنه لم يستطع أن يوفر لدي الرغبة في الدراسة.

في المرحلة الثانوية تعرفت على مجموعة من الزميلات يشاركنني نفس الرغبة وهي عدم الرغبة في الدراسة والتعب خلف المذاكرة، صار الإهمال سجيتنا، وتبادل أخبار الموضة والفساتين والحصول عليها هوايتنا، نجحت من الصف الثالث بشق الأنفس، انقطعت عن الدراسة زمناً، ألح عليّ والدي بأن أكمل دراستي الجامعية، قبلت في الكلية بصعوبة لأن معدلي كان ضعيفاً ولم أستغرب ذلك فهو أمر طبيعي لفتاة مثلي.

هذا هو اليوم الأول لي في الكلية وفي المحاضرة الثالثة كانت المفاجأة المذهلة التي قلبت كياني وشلّت تفكيري وبعثرت أوراقي فلم أصدق عيني، نظرت إليها تفحصتها معقول هي؟ لا.. لا.. ليست هي، قطع حبل تفكيري صوتها الهادئ الذي لا زلت أذكره وهي تقدم لنا نفسه قائلة: أختكم رقية..،..، ماجيستير في الشريعة، فغبت عن الوعي وعدت بالذاكرة إلى الوراء يوم كنا في الثانوية كانت هي الوحيدة الجادة والمثابرة في الفصول وكنا بكل غرور وسخف نلمزها بفقرها فقد كانت لا تغيّر المريول والشنطة خلال العام، وكانت لا تكترث بنا، وأذكر أيضاً أني تعلمت منها درساً قاسياً لن أنساه فقد حفر في ذاكرتي، ففي يوم من الأيام وبغروري وبما أملك أردت أن أحرجها، فقلت لها وبدون مقدمات وبسؤال مباغت.

هل أنت سعيدة؟


السعاده
(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.